سيرة ذاتية
عن الشهيد الحكيم
محطات مضيئة في حياة شهيد المحراب، مسيرة حافلة بالعطاء والجهاد والتضحية في سبيل الله والوطن.
01
ولادته ونشأته
ولد آية الله المجاهد الشهيد السيد محمد باقر الحكيم في مدينة النجف الأشرف، وهو النجل الخامس للمرجع الديني الإمام السيد محسن الحكيم، ونشأ في أحضان والده الإمام الحكيم، حيث التقى، والورع، والجهاد... فتشرب منذ طفولته بمعاني الصبر والصمود، والزهد.
02
مسيرته العلمية
بدأ بالدراسة الحوزوية في الثانية عشر من عمره، وبعد تجاوزه لمرحلة المقدمات والسطح العالي، حضر تحت منابر أساتذة بحث خارج الفقه والأصول لدى كبار المجتهدين، أمثال: الإمام الخوئي قدس سره، والشهيد السيد محمد باقر الصدر، وقد نال في أوائل شبابه شهادة اجتهاد في علوم الفقه، وأصوله، وعلوم القرآن من الفقيه الكبير الشيخ مرتضى آل ياسين.
03
التاريخ الجهادي
تفرغ لإنقاذ بلده (العراق) من براثن طغيان صدام المجرم عام 1980م، وقام بتأسيس عدة مؤسسات سياسية وإعلامية وجهادية لمقارعة دكتاتور العراق، كالمجلس الأعلى، وفيلق بدر، ومؤسسة الشهيد الصدر، وغيرها.
04
الشهادة
في الثلاثين من آب 2003، وبعد انتهائه من صلاة الجمعة وخروجه من الصحن الحيدري الشريف تعرض موكب سماحته لعملية تفجير قام بها الارهابيون بواسطة سيارة مفخخة أدت إلى استشهاده وتناثر أشلاء جسده الطاهر.
"إن الوحدة الإسلامية هي السد المنيع أمام مخططات الأعداء، وهي السبيل الوحيد لعزة الأمة وكرامتها."
السيرة الذاتية
آية الله السيد محمد باقر نجل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محسن الحكيم.
ولد السيد محمد باقر الحكيم في 25 جمادى الأولى عام 1358 هـ - 1939 م في مدينة النجف الأشرف.
دراسته
تلقى السيد الحكيم علومه الأولية في كتاتيب النجف الأشرف، ثم دخل في مرحلة الدراسة الابتدائية في مدرسة منتدى النشر الابتدائية التي أسسها الشيخ المظفر، حيث أنهى فيها الصف الرابع وتركها بعد أن نشأت عنده الرغبة في التوجه إلى الدراسات الحوزوية، حيث بدأ بالدراسة الحوزوية سنة 1370 هـ - 1951م. وخلال خمس سنوات أخذ علوم النحو والمنطق والفقه والأصول؛ ليصل إلى دروس السطح العالي سنة 1375هـ، فدرس الرسائل عند آية الله السيد محمد حسين الحكيم، والجزء الأول من الكفاية عند أخيه الأكبر آية الله السيد يوسف الحكيم ، وواصل دراسة الجزء الثاني من الكفاية، وكذلك جزء من المكاسب عند الشهيد الصدر أيضاً، وقد انقطع للدراسة عند السيد الشهيد الصدر منذ ذلك الحين، أي: منذ سنة 1376 هـ.
وبعد أن تجاوز هذه المرحلة من الدراسة حضر درس خارج الفقه والأصول لدى كبار المجتهدين أمثال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي وآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر، حيث حضر عنده في بداية تدريسه لبحث الخارج، واستمر بالحضور لدى هذين العلمين الكبيرين فترة طويلة. وكان الشهيد الصدر يوليه اهتماماً خاصاً وملحوظاً.
وقد عرف منذ سن مبكرة بنبوغه العلمي وقدرته الذهنية والفكرية العالية، فحظي باحترام كبار العلماء والأوساط العلمية،كما نال في أوائل شبابه من المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ مرتضى آل ياسين شهادة اجتهاد في علوم الفقه وأصوله وعلوم القرآن، وذلك في عام 1384 هـ.
ولم يقتصر سماحته على تعلم الفقه والأصول، وإنّما أضاف إليها ى ذلك، العلوم الحديثة حيث كان يطّلع - وهو في شبابه - على الأفكار الجديدة التي أخذت تدخل إلى أوساط المجتمع العراقي عبر الكتب والمجلات والصحف، فمنحه ذلك قدرة التواصل مع التطورات الحديثة على الأصعدة المختلفة، وإلى جانب ذلك تميز سماحته بفكر عميق وشامل، فهو يطرح القضايا ويناقشها بدقة ويغوص في أعماق الدليل فيخرجه واضحاً، مقنعاً، ومنطقياً، وقد عرف في الأوساط العلمية والسياسية بقوة الحجة والدليل، فشهد له بذلك كل من حاوره أو استمع إليه.
ومنحه ذلك قدرة في أن يساهم في مراجعة كتاب فلسفتنا لآية الله العظمى الشهيد الصدر، وهي مراجعة لم تقتصر على اختيار العناوين، وإنما امتدت لتشمل مناقشة الأفكار والآراء كذلك.
فقد كتب الشهيد الصدر (قدس سره) كتاب فلسفتنا مرتين بمنهجين، وكان لسماحة السيد الحكيم دور في تشخيص التصميم العام للمنهج في الكتاب، وكذلك قراءة الكتاب لمناقشة أفكاره ووضع العناوين وتقسيمها لفصول وموضوعات ومن ثم الإشراف على تصحيحه وطبعه.
تدريسه
وبعد أن نال سماحته مرتبة عالية في العلم بفروعه وفنونه المختلفة مارس التدريس لطلاب السطوح العالية في الفقه والأصول، وكانت له حلقة للدرس في مسجد الهندي في النجف الأشرف، وعرف بقوة الدليل، وعمق الاستدلال، ودقة البحث والنظر، فتخرج على يديه علماء انتشروا في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، منهم شقيقه الشهيد السيد عبد الصاحب الحكيم (رض) الذي درس عنده الجزء الأول من الكفاية، والسيد محمد باقر المهري، الذي درس عنده الجزء الثاني من الكفاية، والشهيد السيد عباس الموسوي الأمين العام الأسبق لحزب الله - اللبناني، والشيخ أسد الله الحرشي، والشيخ عدنان زلغوط، والسيد حسن النوري، والعلامة السيد صدر الدين القبانجي، والشيخ حسن شحاده، والشيخ هاني الثامر، وغير هؤلاء كثيرون.
ومارس أيضاً تدريس البحث الخارج في إيران بشكل محدود بسبب انشغاله بقيادة الجهاد السياسي، وكان تدريسه في كتاب القضاء والجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحكم الإسلامي.
كما قام بتدريس التفسير لعدة سنوات حتى قبل استشهاده بأشهر، من خلال منهج التفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي الاجتماعي.
ومع ذيوع صيته العلمي، ومن أجل تحقيق نقلة نوعية في العمل الاجتماعي والثقافي لعلماء الدين في انفتاح الحوزة العلمية على الجامعة من ناحية، وتربية النخبة من المثقفين بالثقافة الدينية الأصيلة والحديثة، فقد وافق سماحته على انتخابه عام 1964م ليكون أستاذاً لعلوم القرآن، والشريعة، والفقه المقارن في كلية أصول الدين في بغداد، حتى عام 1975م، وتوقف عن التدريس في الكلية بعد مصادرتها من قبل نظام حكم حزب البعث العراقي في ذلك العام، حيث كان عمره حين شرع بالتدريس خمسة وعشرون عاماً.
آثاره
وللحكيم عشرات المؤلفات في فنون مختلفة بعضها طبع وبعضها لا يزال مخطوطا، ومن هذه المؤلفات:
علوم القرآن.
دور أهل البيت في بناء الجماعة الصالحة.
الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق.
القصص القرآني.
الوحدة الإسلامية من منظور الثقلين.
المجتمع الإنساني في القرآن الكريم.
تفسير سورة الجمعة
تفسير سورة المنافقون
نشاطاته
ساهم بتأسيس الحركة الإسلامية في العراق ورعايتها.
وعندما تأسست جماعة العلماء في النجف الأشرف في أواخر السبعينات الهجرية أواخر الخمسينات الميلادية، أختير عضواً في اللجنة المشرفة على مجلة الأضواء الإسلامية. وهي مجلة إسلامية ساهمت كثيراً في تشكيل الوعي الفكري والسياسي الإسلامي لدى جيل الخمسينيات الميلادية.
تأسيس مدرسة العلوم الإسلامية في النجف الأشرف سنة 1384هـ، وكان من ثمار تلك المدرسةتخريج عدد من الدارسين، حملوا فيما بعد راية نشر الوعي الإسلامي في العراق، وفي مختلف بقاع العالم الاسلامي.
نشاطاته الثقافية في إيران
نذكر منها ما يلي:
رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
نائب رئيس المجلس الأعلى لمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام).
تأسيس مركز دراسات تاريخ العراق الحديث.
تأسيس مركز للبحوث والدراسات.
تأسيس مكتبة علمية تخصّصية.
تأسيس مؤسّسة ومدرسة دار الحكمة.
تأسيس مركز للنشر.
تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
تأسيس منظمة بدر.
شهادته
في يوم الجمعة الأول من رجب سنة 1424هـ - شهر آب 2003م أغتيل السيد الحكيم بسيارة مفخخة بعد إتمامه لصلاة الجمعة في باب الصحن العلوي الشريف فتناثرت أشلائه ولم يبق منه إلا قطع صغيرة، كما أستشهد معه بعض مرافقيه والكثير من زوار المرقد العلوي المطهر.
* * *
(8 تموز 1939 - 29 آب 2003) هو محمد باقر ابن محسن الحكيم المرجع الديني الشيعي الكبير.وهو أيضا مؤسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والتي تعد من قوى المعارضة العراقية التي عملت ضد النظام العراقي السابق، يعد من أبرز القادة الشيعة في العراق. ولد عام 1939 م في النجف. اغتيل في 29 آب 2003 أثر تفجير النجف 2003 بعد خروجه من ضريح الأمام علي حيث كان يلقي خطبة صلاة الجمعة. وراح ضحية ذلك التفجير ما يقارب من ثلاثة وثمانين شخصاً.
نشاطه العلمي
مارس التدريس في الحوزة العلمية في السطوح العالية، فدرس كفاية الأصول في مسجد الهندي في النجف الاشرف، كما مارس التدريس منذ عام 1964 م في كلية أصول الدين في بغداد في مادة علوم القرآن، وفي جامعة الامام الصادق لقسم الماجستير في علوم القرآن في طهران وفي جامعة المذاهب الإسلامية لعلم الأصول.
كما اشترك مع محمد باقر الصدر في مراجعة كتابيه (فلسفتنا، واقتصادنا) وقد وصفه الإمام الصدر في مقدمة كتاب اقتصادنا بـ "العضد المفدى".
في إيران وبالرغم من انشغالاته بالتحرك السياسي المعارض لنظام صدام حسين، فانه أولى الدراسة الحوزوية اهتماماً يتناسب مع حجم انشغالاته السياسية، فدرس على مستوى البحث الخارج باب القضاء والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وولاية الفقيه، كما ساهم وبصورة مستمرة في المؤتمرات الفكرية والندوات واللقاءات العلمية والثقافية التي تقام في إيران، وتناولت بحوثه: التفسير، والفقه، والتاريخ، والاقتصاد، والسياسة، والاجتماع، والفكر الإسلامي.
حتى عودته إلى العراق، كان يرأس المجلس الأعلى لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية، وعضو هيئة أمناء جماعة المذاهب الإسلامية، كما كان يحتل موقع نائب رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لاهل البيت "ع" وعضو ومؤسس لجامعة أهل البيت "ع"، وصدرت له كتب في مجالات مختلفة على الصعيد العلمي والسياسي وعدد كبير من الأبحاث والكراسات، وأهم كتبه المطبوعة:
دور أهل البيت "ع" في بناء الجماعة الصالحة "جزءان".
تفسير سورة الحمد.
القصص القرآني.
علوم القرآن.
الهدف من نزول القرآن.
الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق.
الوحدة الإسلامية من منظور الثقلين.
المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن وقد طبع في العراق في أوائل السبعينات.
ثورة الحسين بن علي "ع".
المرجعية الصالحة.
المجتمع الإنساني في القرآن الكريم.
الإمامة في النظرية الإسلامية.
حوارات 1 و2.
تفسير عدد من سور القرآن المجيد، وغيره من الأبحاث العلمية المتنوعة.
نشاطه السياسي
ابدى السيد محمد باقر الحكيم اهتماماً مبكراً بأحوال المسلمين وأوضاعهم، ولذلك فكان من أوائل المؤسسين للحركة الإسلامية في العراق، وقد كرَّسَ جهده ووقته في مرجعية والده الإمام الحكيم فكان يقوم بالنشاطات الاجتماعية ويزور المدن ويلتقي بالجماهير ويمارس دوره في التبليغ والتوعية، وتحمل مسؤولية البعثة الدينية لوالده الإمام الحكيم إلى الحج ولمدة تسع سنوات حيث كان قد اسس هذه البعثة لأول مرة في تاريخ المرجعية الدينية.
مثّلَ والده الإمام الأكبر الفقيه المرجع السيد محسن الحكيم في عدد من النشاطات الدينية والرسمية، فقد حضر كممثل عن والده في المؤتمر الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة سنة 1965 م، وكذلك في المؤتمر الإسلامي المنعقد بعمّان بعد نكسة حزيران 1967 م.
وأثناء تصاعد المواجهة بين الإمام الحكيم وبين النظام الحاكم آنذاك في بغداد وخلو الساحة من أغلب المتصدين بسبب السجن والمطاردة لازم السيد الحكيم والده الإمام الحكيم وادار أعماله، حتى انتقل المرجع الأعلى إلى جوار ربّه الكريم في 27 ربيع الآخر سنة 1390 هـ.
هجرته
هاجر من العراق بعد وفاة آية الله السيد محمد باقر الصدر في أوائل شهر نيسان عام 1980 م، وذلك في تموز من السنة نفسها.قبل أشهر من اندلاع الحرب العراقية الإيرانية.
نشاطه في خارج العراق
منذ أول هجرته من العراق سعى لتصعيد العمل المعارض ضد النظام العراقي آن ذاك وقد قام بخطوات كبيرة في هذا المجال، اسفرت عن زعامة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بعدما كان قد اسس من قبل الإمام الخميني والذي انيط زعامته للسيد محمود الهاشمي. الا بعد قدوم السيد محمد باقر الحكيم وتكريما لال الحكيم عزي زعامة المجلس الأعلى للسيد محمد باقر الحكيم. انتخب رئيساً للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق منذ عام 1986 إلى اغتياله.
كما اهتم بإنشاء المؤسسات ذات الطابع الخيري، فأسس "مؤسسة الشهيد الصدر" والمؤسسات الصحية، ثم المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق، ومنظمات حقوق الإنسان في العراق المنتشرة في ارجاء العالم. على الصعيد الإنساني أيضاً شجّع انصاره على تأسيس لجان الإغاثة الإنسانية للشيعه المتضررين من نظام الحكم، والتي قدمت خدمات جليلة للعوائل المستضعفة وعوائل القتلى والمعتقلين، حيث تقدم هذه المؤسسات سنوياً المبالغ الطائلة رعاية لهم. على الصعيد الثقافي اسس مؤسسة دار الحكمة التي تقوم بتخريج طلبة العلوم الدينية للمذهب الشيعي واصدار الكتب والكراسات الثقافية والدورات التأهيلية، وكذلك اسس مركز دراسات تاريخ العراق الحديث، وهي كلها مؤسسات يقوم سماحته بالإشراف عليها وتوجيهها والانفاق عليها من اجل خدمة قضايا المسلمين الشيعة في العراق.
العودة إلى العراق
عاد إلى العراق في 10/5/2003 وقد حظيَ لدى عودته باستقبال حاشد في البصرة التي كانت مدخله إلى العراق، ومن ثمّ في المدن والبلدات التي مرّ بها في طريقه إلى النجف الاشرف واستقر في مدينة النجف الاشرف في 12/5/2003 وبعد وصوله بأسابيع قليلة أقام صلاة الجمعة في صحن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ورغم كثرة مشاغله فقد واظب على إمامته لها. وكان يدعو إلى مقاومة سلمية للاحتلال وكان لا يحبّذ المقاومة المسلحة لأنّه كان يرى أنّ الشعب منهك من ظلم صدام ولذا يجب استخدام طرق أخرى وإن لم تأت بنتيجة سيكون هناك كلام آخر. أثناء وجوده في العراق، أوكل لأخيه عبد العزيز الحكيم مهمة النشاط السياسيّ المباشر وتمثيل المجلس الأعلى في مجلس الحكم العراقيّ المؤقت.وقد قال في صحيفة العدالة التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. "منهج القوة لا يعتمد إلا بعد استنفاد كافة الأساليب السلميّة والكلمة الطيّبة والحوار والمنطق وهو ما لم يستنفد بعد.. وعلينا بذل الجهود المشروعة ذات الطابع السلميّ لإنهاء الاحتلال".
اغتياله
في يوم الجمعة الأول من رجب 1424 هـ اغتيل بانفجار سيارة مفخخة وضعت قرب سيارته بعد خروجه من الصحن الحيدري بعد أداء صلاة الجمعة. وأدى الحادث إلى مقتل وجرح المئات من المصلين.
ردود فعل عقب اغتياله
في العراق أدان أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم العراقي عملية اغتيال السيد الحكيم، وقال في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية: "هذا حادث إرهابي ندينه بأشد درجات الإدانة. الحكيم كان زعيماً مناضلاً وقضى زهرة شبابه في قتال صدام حسين من جانبه استنكر الشيخ عبد الواحد الأعظمي، إمام جامع عثمان بن عفان في بغداد العملية وقال "علماء السنة تلقوا نبأ التفجير والاغتيال بالاستياء والاستهجان والغضب، وهم يحملون قوات الاحتلال مسئولية الانفلات الأمني الذي يهدد العراق بالفوضى والدمار" أيضا أدان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وهو أعلى هيئة دينية للشيعة في لبنان- بشدة عملية الاغتيال ووصف التفجير الذي استهدف السيد الحكيم في النجف بأنه "مجزرة إرهابية انتهكت حرمة وقدسية" ضريح علي. من جهة آخرى ندد وزير الإعلام اللبناني ميشيل سماحة بالحادثة ووصفها بأنها "إرهابية" وتأتي "في سياق سياسة الفوضى الشاملة التي تنفذها كل مراكز القرار المتطرفة في العراق والشرق الأوسط". في عمان أدان وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف الاغتيال مؤكدا أنه يستهدف إعاقة الجهود الدولية المبذولة من أجل تحقيق الاستقرار السياسي في العراق. في روما استنكر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الهجوم وقال في ختام محادثات مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني إن "هذا الاعتداء لن يكون من شأنه سوى تعزيز الكفاح ضد الإرهاب" مقدما تعازيه لأقارب الضحايا.